← Back to News List

إن استبدال وقت التلفاز بالقراءة أو العمل المكتبي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف

MedicalXpress | مار 25, 2026
News Cover

وجد بحث جديد يميز بين الجلوس السلبي والنشاط العقلي المرتبط بالخرف أن البالغين الذين شاركوا لفترات طويلة في السلوكيات السلبية العقلية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف. تبين أن استبدال السلوكيات السلبية بالسلوكيات المستقرة النشطة عقليًا يقلل من خطر ظهور الخرف في وقت لاحق من الحياة.

إن استبدال وقت التلفاز بالقراءة أو العمل المكتبي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بواسطة السيفير تم تحريره بواسطة سادي هارلي، راجعه أندرو زينين سادي هارلي محرر علمي تعرف على فريق التحرير لدينا وراء عملية التحرير لدينا أندرو زينين المحرر الرئيسي تعرف على فريق التحرير لدينا وراء عملية التحرير لدينا ملاحظات المحررين تمت مراجعة هذه المقالة وفقًا لموقع Science X's عملية التحرير والسياسات. وقد أبرز المحررون السمات التالية مع ضمان مصداقية المحتوى: التحقق من الحقيقة منشور تمت مراجعته من قبل النظراء مصدر موثوق تدقيق جيست أضف كمصدر مفضل وجد بحث جديد يميز بين الجلوس السلبي والنشاط العقلي المرتبط بالخرف أن البالغين الذين شاركوا لفترات طويلة في السلوكيات السلبية العقلية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف. تبين أن استبدال السلوكيات السلبية بالسلوكيات المستقرة النشطة عقليًا يقلل من خطر ظهور الخرف في وقت لاحق من الحياة. الدراسة التي نشرت في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، لديها القدرة على تقديم إرشادات الصحة العامة والاستراتيجيات الوقائية للحد من الخرف. على الصعيد العالمي، يشيخ السكان. يعد الخرف ثالث أكبر سبب للوفاة وسابع أكبر سبب للإعاقة بين كبار السن على مستوى العالم. وهي حالة شائعة مرتبطة بالعمر وتؤثر على نوعية حياة العديد من البالغين، بما في ذلك أسرهم ومقدمي الرعاية لهم. الوقاية مهمة، وجزء رئيسي منها يتضمن تحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل. كان يُعتقد سابقًا أن جميع السلوكيات المستقرة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف. ومع ذلك، في الدراسات الحديثة، وجد الباحثون أن السلوكيات الخاملة عقليًا (مثل مشاهدة التلفزيون) تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب، في حين أن السلوكيات الخاملة عقليًا (مثل القراءة والعمل المكتبي) تبدو وقائية. يقضي معظم البالغين حوالي تسع إلى 10 ساعات يوميًا جالسين. وأظهرت الأبحاث السابقة أن الجلوس لفترات طويلة دون انقطاع هو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني والاكتئاب. وقد ارتبط أيضًا بالخرف. هذه هي الدراسة الأولى التي تميز بين الجلوس السلبي والنشاط العقلي المرتبط بالخرف. يلاحظ الباحث الرئيسي ماتس هالغرين، دكتوراه، قسم علوم الصحة العامة، معهد كارولينسكا، السويد، وقسم بيكر ديكين لنمط الحياة والسكري، معهد النشاط البدني والتغذية (IPAN)، جامعة ديكين، أستراليا، "في حين أن جميع فترات الجلوس تنطوي على الحد الأدنى من استهلاك الطاقة، إلا أنه يمكن تمييزها حسب مستوى نشاط الدماغ. "يبدو أن الطريقة التي نستخدم بها أدمغتنا أثناء جلوسنا هي العامل الحاسم في تحديد الأداء الإدراكي المستقبلي، وكما أظهرنا، قد تتنبأ ببداية الخرف". قام الباحثون بتحليل بيانات من دراسة طولية أجريت على 20811 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عامًا وتمت متابعتهم على مدى 19 عامًا (1997-2016). تضمن المسح الأساسي أسئلة حول السلوكيات المستقرة والنشاط البدني والسلوكيات الأخرى المرتبطة بالخرف.

This article was originally published by MedicalXpress. For more details, images, and references:

Read Full Original Article ↗