← Back to News List

أسرار السقالات الخلوية مقفلة: اكتشف العلماء مفتاح نمو الأنابيب الدقيقة

ScienceDaily | ماي 29, 2025
News Cover

اكتشف العلماء كيف تحدد الخيوط غير المستقرة بشكل طبيعي ما إذا كانت ستنمو أو تقصر.

في دراسة رائدة نشرت اليوم في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS)، ألقى باحثون من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة دندي ضوءًا جديدًا على الآليات الأساسية التي تحكم النمو الديناميكي للأنابيب الدقيقة - وهي الهياكل البروتينية الحيوية التي تشكل الهيكل العظمي الداخلي للخلية. الأنابيب الدقيقة هي الأبطال المجهولون داخل خلايانا، حيث توفر الدعم الهيكلي وتولد قوى ديناميكية تدفع وتسحب، وهي ضرورية لعمليات مثل انقسام الخلايا. يتم تجميع هذه الخيوط الصغيرة وتفكيكها باستمرار عن طريق إضافة أو إزالة وحدات بناء التوبولين عند أطراف الخيوط. ومع ذلك، فإن القواعد الدقيقة التي تحدد ما إذا كانت الأنابيب الدقيقة تنمو أو تنكمش ظلت لفترة طويلة لغزًا بسبب تعقيد نهاياتها وصغر حجمها. الآن، قام فريق البحث التعاوني بفك جزء من الكود. ومن خلال تسخير قوة المحاكاة الحاسوبية المتقدمة إلى جانب تقنيات التصوير المبتكرة، اكتشفوا أن العامل الحاسم الذي يحدد مصير الأنابيب الدقيقة - سواء استطالت أو قصرت - يكمن في قدرة بروتينات التيوبيولين في نهاياتها على الاتصال ببعضها البعض بشكل جانبي. وأوضح الدكتور فلاديمير فولكوف، المؤلف الرئيسي المشارك من جامعة كوين ماري في لندن، أهمية النتائج التي توصلوا إليها: "إن فهم كيفية نمو الأنابيب الدقيقة وتقصيرها أمر مهم للغاية - فهذه الآلية تكمن وراء انقسام وحركة جميع خلايانا". وستكون نتائجنا مفيدة لأبحاث الطب الحيوي المستقبلية، خاصة في المجالات المتعلقة بنمو الخلايا والسرطان. ويضيف: "يشجع النظام البيئي البحثي النابض بالحياة في المملكة المتحدة على التعاون الذي يتجاوز حدود التخصصات التقليدية. يوضح عملنا كيف أن دمج النمذجة الحاسوبية مع بيولوجيا الخلية يمكن أن يؤدي إلى رؤى رائدة حول الآليات الأساسية للحياة. سلط الدكتور مكسيم إيجايف، المؤلف الرئيسي المشارك من جامعة دندي، الضوء على قوة نهجهم متعدد التخصصات: "لقد سمح لنا الربط بين الفيزياء والبيولوجيا بمعالجة هذه المسألة البيولوجية المعقدة من منظور جديد. هذا التآزر لا يثري كلا المجالين فحسب، بل يمهد الطريق أيضًا لاكتشافات لا يمكن لأي من التخصصين تحقيقها بمعزل عن الآخر. ويواصل: "تجسد هذه الدراسة قوة الأبحاث متعددة التخصصات، حيث يساعد فهم المبادئ الفيزيائية الأساسية على الكشف عن العمليات البيولوجية المعقدة. إن التعاون عبر التخصصات لا يؤدي فقط إلى تعزيز فهمنا للهياكل الخلوية مثل الأنابيب الدقيقة، بل يعزز أيضًا الابتكار عند تقاطع علم الأحياء والفيزياء. لا يؤدي هذا البحث المثير إلى تعميق فهمنا للعمليات الخلوية الأساسية فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة محتملة لأبحاث الطب الحيوي، لا سيما في المجالات المتعلقة بتكاثر الخلايا وتطوير علاجات لأمراض مثل السرطان. المواد المقدمة من جامعة كوين ماري في لندن . ملحوظة: يمكن تحرير المحتوى حسب الأسلوب والطول.

This article was originally published by ScienceDaily. For more details, images, and references:

Read Full Original Article ↗